الدكتور رضا محمد خليل
مؤسس ورئيس مجلس الإدارة
المؤسس
"إن تقديم تمورنا الفاخرة ليس مجرد تجارة بالنسبة لنا، بل هو التزام بحفظ هويتنا وإرثنا، ومشاركة أفضل ما تجود به أرضنا الطيبة مع العالم بأسره بأعلى معايير الرقي والفخامة."
نشأ الدكتور رضا خليل منذ صغره على حب الأرض والاهتمام بالزراعة، مستشعراً عظمة الخالق في تفاصيل هذا الكون، ومنطلقاً من دافع ديني يتجلى في قوله تعالى: {ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ}؛ فكانت تربيته ونشأته محركاً أساسياً لشغفه بالتدبر والعمل في هذا المجال الحيوي.
وقد عظم في وجدانه سر النخلة المباركة وثمارها، متأملاً في الإعجاز الإلهي المذكور في قوله سبحانه: {وَزُرُوعٍ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ}. ومن هذه الآيات البينات، استلهم رؤيته في استثمار وإحياء الأراضي، والبحث عن البيئة المثالية التي تخرج أفضل جود للأكل والثمار.
وفي عام 2010، توّج هذا الشغف بتأسيس شركة "القطوف الدانية"، ولم يكن اختيار الاسم مجرد مصادفة، بل جاء مستلهماً من أجواء الجنة ونعيمها كما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} وقوله سبحانه: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}؛ ليعكس الاسم رؤية الشركة في تقديم ثمارٍ طيبة مباركة، دانية وسهلة المنال لعملائها، تُحصد بأعلى معايير الجودة والاتقان. وقد وقع اختياره على محافظة الوادي الجديد لتكون انطلاقة لعمليات الشركة، لما تشتهر به هذه المحافظة العريقة من مناخ مثالي وتربة بكر تضمن إنتاج تمور فاخرة تجسد هذا الاسم واقعاً ملموساً. وتحت قيادته، نجحت الشركة في ترسيخ مكانتها كعلامة تجارية رائدة في قطاع الزراعة واستصلاح الأراضي وإنتاج التمور.
توقيع المؤسس
فلسفة القيادة والجودة
المبادئ التي يرتكز عليها نجاح القطوف الدانية تحت إشراف المؤسس
الجودة الفائقة أولاً
لا مساومة على الجودة؛ نختار حبات التمر حبة بحبة، ونعتمد فقط على المحاصيل الممتازة التي تحقق المعايير الدقيقة التي وضعها المؤسس لعلامتنا التجارية.
حفظ التراث العريق
نسعى جاهدين لإبقاء التقاليد الزراعية الأصلية حية، مع دمجها بأحدث تقنيات الفرز والتعبئة الفاخرة لتقديم منتج يربط الماضي العريق بالحاضر المشرق.